some text

 

   

"غاب عن الأعين ليحلّ في ضمير أي لبناني صميم،
سعد حداد هو الجندي المجهول الحقيقي،
وحده المرض غلبه، هو الذي صارع الأعداء الحقيقيين".
"ربّي إحفظ وطني"، ردّدها الرائد دائماً.
سعد حدّاد، في موته... الذي أنصفه.
"مشى موكب الجنازة الذي ضمّ نحو عشرين ألفاً من قرى مرجعيون وحاصبيّا وسواها من الأقضية الجنوبية والقرى، نثر الأرزّ على الطرقات، وكانت مظاهر الحزن مخيّمة... حتى على السماء. موسيقى كشافة رميش عزفت اللحن الجنائزي، وتقدمت النعش فرق من جيش لبنان الحر وفصيلة من الجيش اللبناني العاملة في المنطقة الحدودية، ودرك سرايا مرجعيون، وطلاب المدارس والجمعيات الخيرية. على مدخل الكنيسة حاول بحر من البشر الدخول لكن السلطات الأمنية منعتهم وسمحت لذوي الشهيد وللوفود الرسمية والصحافيين...".
نبذة عن حياته وزعت في الجنازة:
" ولد الرائد سعد حداد العام ١٩٣٧ في قرية مرجعيون من عائلة تعمل في الزراعة وترعرع فيها بين أربعة من أشقّائه وشقيقاته، وبعدما أنهى دراسته الإيتدائية أُرسل إلى المدرسة البطريركية في سن الرابعة عشرة وتخرّج منها بتفوّق.
تجنّد في الجيش اللبناني في تشرين الأول العام ١٩٥٧، وبدأ خدمته العسكرية في سلاح المشاة، السرية الرابعة، وأوفد إلى فرنسا في دورة إستكمالية إستمرّت سبعة أشهر، وبعد عودته إلتحق بالمدرسة الحربية وكان آنذاك برتبة ملازم، وتولّى مهمة آمر فصيلة.
وعندما كان في سن الثلاثين، العام ١٩٦٧، أُرسل إلى قريته مرجعيون برتبة قأئد سرية، حيث شكّل الكتيبة الأولى للجيش اللبناني ... وفي نهاية آب من العام ١٩٦٨، أصيب الرائد حداد في إشتباك بين الحرس اللبناني ومجموعة من مسلّحي حركة فتح ... عندما إنتقلت القاعدة العسكرية في مرجعيون إلى ضبّاط آخرين نهاية الستينات وبداية السبعينات، إضطر إلى أن يترك زوجته وبناته وينزح عن بيته إلى بيروت، والعام ١٩٧٣ أرسل إلى الولايات المتّحدة في دورة إستكمالية في سلاح المشاة والمدرعات، ولدى عودته إلى الوطن كانت المعارك بين الجيش اللبناني والزمر الفلسطينية المسلّحة وصلت إلى ذروتها، وكلّف بداية الأمر القيام بمهمات كثيرة في العاصمة، نفّذها بكل طاعة، ولكن بحسرة في قلبه لأنه كان يعلم مدى المعاناة التي تمرّ بها العائلات اللبنانية في مرجعيون.
في تشرين الاول ١٩٧٦، عيّن قائداً لقطاع الجنوب في الجيش اللبناني، ووقّع على كتاب التعيين رئيس الجمهورية آنذاك سليمان فرنجية الذي أعطاه صلاحية المحافظة على النظام والأمن لجميع سكان منطقة الجنوب. ... أعلن في ١٦ أذار ١٩٧٨ دولة لبنان الحرّ...
حاز على الأوسمة التاية:
- وسام ٣١-١٢-١٩٦١ التذكاري.
- تنويه من الفرقة مع وسام الحرب في ١٩-١-١٩٦٩.
- وسام الحرب في تاريخ ١٢-٣-١٩٧٠.
- وسام الإستحقاق اللبناني الفضّي في تاريخ ٢١-١١-١٩٧٣.
- تنويه من الجيش في تاريخ ٩-١١-١٩٧٣.
كان من الأوائل في حياته المدرسية ودخل المدرسة الحربية من دون وساطة.
- أعلن دولة لبنان الحر المستقل الأربعاء في ١٣ نيسان ١٩٧٩ وعاصمتها بيروت.
- إستغني عن خدماته وجرّد من وظيفته وأحيل على المحاكمة بموجب مرسوم جمهوري يحمل الرقم ١٩٤٢ تاريخ ١٨ نيسان ١٩٧٩.
- في ٤ كانون ١٩٨٤ صدر قرا عن مجلس شورى الدولة أعيدت للرائد حداد بموجبه، حقوقه المدنية والعسكرية كاملة".
( عن مجلّة المسيرة العسكرية، العدد الثالث والعشرون/ ١٧ كانون الثاني ١٩٨٤).

  • كل زلات اللبنانيين بيدي وأريد ان اذكر حادثة واحدة ليقرأها فؤاد لحود الذي يرفع اليوم شعار العروبة لانه يحلم برئاسة الجمهورية : لماذا تعاون مع إسرائيل عام 1958 وذهب في شاحنة مارون طنوس من القليعة الى حيفا وجاء بالسلاح لمقاومة السوريين ؟ ها اصبح اليوم هو الوطني العربي ونحن الخونة والعملاء؟
    مجلة الحوادث - الرائد سعد حداد
  • كلهم متواطئون ويريدون اتهامي بالعمالة والخيانة, املك ادلة كثيرة لفضحهم, اسالهم في اليرزة الم يتصلو بي عندما هاجم السوريون ثكنة الفياضية, وظنو مني اقناع إسرائيل بمساعدتهم
    مجلة الحوادث - الرائد سعد حداد
  • قوتنا بالدرجة الأولى هي إرادة اللبنانيين بتحرير بلادهم من كل الغرباء ابتداء بالفلسطينيين وانتهاء بالسوريين
    مجلة الحوادث - الرائد سعد حداد
  • هل تعتقد ان إسرائيل بحاجة الى مساعدتنا؟ بالنسبة الينا لقد اجبرنا على حمل السلاح دفاعاً عن حياتنا وعرضنا واطفالنا وبيوتنا, بقينا شهوراً طويلة, ونحن معرضون للأبادة, لم يكن هناك دولة قادرة على حمايتنا
    مجلة الحوادث - ابو اميل
  • اذا بيبقى حزب الله وما بتنتهي قضيته معناتها ثاني مرة بيصير في دولة خومينية
    الجنرال انطوان لحد
  • قلبي مع لبنان رغم انهم نزعو عني الهوية اللبنانية انا لبناني ومع لبنان
    الجنرال انطوان لحد
  • Flag Counter